h1

خريطة العقل 1 – هبة الزهراني

14 أبريل 2012

.

 

 

1- العقل المدهش

الأبحاث الحديثة في مجال العقل:
إن العقل البشري أشبه بنول سحري تومض به ملايين من المغازل لتصنع أنسجة متتالية سريعة التلاشي ومفعمة بالمعاني دائماً، على الرغم من أنها غير ثابتة. إن يرسم تنويعات متناغمة من الأنسجة والألوان الفرعية ، فيبدو الأمر كما لو أن مجرة درب اللبن قد انخرطت في حقل فضائي راقص.
الحقائق المدهشة :
تحتوي على خلية مخية ( خلية عصبية ) على عدد هائل من المركبات الكيميائية الكهربائية ، ونظام مجهري قوي لفك رموز المعلومات ومعالجته، كما أنها تحتوي على نظام إرسال تشديد التقعيد . إلا أنه تثبتيه في رأس دبوس صغير ، وتتخذ كل خلية من خلايا المخ شكل أخطبوط عملاق.
تملك الخلية العصبية القدرة على استقبال النبض من مئات الآلاف من النقاط المترابطة في كل ثانية. وتماماً مثل شبكات الهاتف الواسعة ، تقوم الخلية بحساب ومعالجة المعلومات بشكل تلقائي وفوري في جزء من الثانية، ثم تمضي الحصيلة الإجمالية للمعلومات ليعاد توجيها في الطريق الصحيح . وما يحدث في كل مرة تتجلى لديك فكرة ، تقل المقاومة الكيميائية الحيوية الإلكترومغناطيية بطول المجري الذي يحمل الفكرة. إن الأمر أشبه بتمهيد طريق مرور عبر الغابة. وفي المرة الأولى سوف يبدو هذا كصراع ، لأنك يجب أن تناضل بطول الطريق غير الممهد، ولكن في المرة الثانية التي سوف تسافر فيما سوف يبدو الطريق أكثر سهولة بسبب عملية التمهيد التي قمت بها في المرة الأولى . وكلما سافرت عبر الطريق، قلت المقاومة التي تعترضك إلى أن تنساب حركة المرور وتسهل – بعد عدة محاولات – بحيث لا تتطلب سوى القليل من التمهيد ، أو قد لا تحتاجه بالمرة .هنالك وظأخرى،اثلة تحدث في عقلك ، فكلما كررت الأنماط أو خرائط التفكير، قلت المقاومة التي تلاقيها ، وبالتالي نجد حقيقة تحمل مغزى بالغ الأهمية، وهي أن التكرار في ذاته يزيد من إمكانية التكرار. وبعبارة أخرى ، كلما زاد عدد مرات وقوع ” الحدث العقلي، زاد احتمال حدوثه مرة أخرى.

علم نفس التعلم – التذكر
أثناء عملية التعلم يقوم العقل البشري بتذكر الآتي بصفة أساسية :
– مفردات من بداية مرحلة التعليم ” تأثير الأولية ”
– مفردات من نهاية المرحلة التعليمية ” تأثير الحداثة”.
– أي مفرد ذو صلة بالأشياء أو الأنماط المخزنة بالفعل، أو المرتبطة بجوانب أخرى لما تم دراسته.
– أي مفرد يحظى بالتركيز لكونه متفرداً أو غريباً.
– أي مفرد يتواءم بدرجة كبيرة منع أي من الحواس الخمس.
– تلك المفردات التي تمثل أهمية خاصة بالنسبة للشخص.

الجشتالت – الشمولية:
البحث عن الاكتمال ، وهو الشيء الذي تقوم خريطة العقل بإشباعه. إن خريطة العقل سوف تفتح المجال أمام سلسة لا نهائية ومتداعية من أدوات التنقيب ع الأفكار، وهي تعمل بشك لمتكامل على التحري والتحقق بشأن أية فكرة أو قضية تشغل بالك.
العقل بوصفه آلة لتداعي التفكير المشع :
1. الاستقبال :
يتم استقباله عن طريق الحواس الخمس
2. الحفظ :
القدره على الوصول إلى المعلومات المختزنة أو المحفوظة.
3. التحليل :
التعرف على الأنماط و معالجة المعلومات.
4. الإرسال أو الإخراج :
أي شكل من أشكال الاتصال أو الإبداع بما ذلك التفكير.
5. التحكم :
إشارة إلى كل الوظائف العقلية والجسمانية.
تطور تاريخ الذكاء البشري :
إن أول بشر قاموا برسم علامات قد خطو بالفعل خطوات عملاقة على درب ارتقاء الذكاء ابشري، لأنهم عكسوا أول أثر خارجي لما يدور داخل العقل البشري، ومن خلال هذه القدرة التعبيرية الخارجية ، تمكنوا من تحديد أفكارهم من حيث الزمان والمكان، ومنحوا أفكارهم القدرة على الالتزام بنفس هذه الأبعاد. والذكاء البشري يملك الآن القدرة على التواصل مع نفسه من خلال قدرته اللانهائية على التواصل مع الزمان والمكان.
إذ كانت الكتاب هي أفضل وسيلة للتدوين وتحليل ونقل المعلومات ، فلماذا يواجه الكثير من الناس المشاكل في مجالات التعلم والتفكير والإبداع والذكاء ؟ لما يشكون من الافتقار إلى القدرات الأساسية والثقة بالنفس، انحصار الرغبة، وانعدام القدرة على التركيز والتذكر والتفكير ؟
أما الإجابات التقليدية لمثل هذه المشكلات فتشمل ميل البعض لذم النفس، وتحقيق مستوى اقل من المفترض ، والفتور والخضوع للقواعد الجامدة البالية التي تزيد بدورها من نضوب وظائف المخ الطبيعية .
لقد اعتبرنا كلاً من ” الكلمة والعبارة والمنطق والأعداد” حجر الأساس الذي قامت عليه حضارتنا ، مما دفع عقولنا إلى اتباع قنوات محدودة للتعبير ، افترضنا أنها هي القنوات الصحيحة.
لماذا فعلنا هذا ؟ لأننا – في مفهوم الفكر الارتقائي الكوني – ما زلنا أطفالاً رضع ، لذا ، يبدو من المفهوم أننا بالقطع قد عايشنا ذلك الوضع العصيب الذي يصفه الفصل القادم والذي تضع له الفصول التالية الحلول .

 

2- العقول العظيمة

لكل من لا يمك القدرة على تدوين المذكرات، أو أولئك الذين توصف مذكراتهم و كتاباتهم بالفوضى وعدم النظام ، ستجدون فيما يلي ما يواسيكم ويثلج صدروكم !

أننا نفترض أن بعض العظماء الافتراض “دافنشي ” ، و ” أينشتاين ” يجب أن يكونوا قد بلغوا هذا الحد من النبوغ من خلال تطبيق أوسع نطاقاً من زملائهم في المهارات العقلية. والأمثلة التالية تدعم هذا الافتراض ، وتعطي الدليل على أن العقول العظيمة كانت بالفعل توظف قدرتها الطبيعية على نحو يفوق ويختلف عن المفكرين التقليديين في عصورهم ، حيث كانوا بالفعل قد بدءوا يطبقون بشكل عفوي مبادئ التفكير المشع وخريطة العقل.

استخدام النطاق الأوسع للمهارات العقلية :
هنالك وسيلة سريعة لقياس مدى تفوق الأفكار، او طريقة أي شخص في تدوين المذكرات، وذلك بتفحص قائمة المهارات العقلية . تعد المذكرات بمثابة التعبير الخارجي لطريقة عقول الماضى العظيمة في معالجة الأفكار ، حيث تكشف عن أنهم كانوا بالفعل يستخدمون نسبة كبيرة من القدرات العقلية الكامنة التي تفوق قدرات أقرانهم . نحن نعرف أننا جميعاً نملك القدرة على توظيف نفس القدرات العقلية الكامنة. إذن فما الذي يعوق الكثير من الأشخاص الذين يواجهون اليوم صعوبات كبرى خاصة بالتفكير والإبداع وحل المشاكل والتخطيط ، والذاكرة ، والتعامل مع التغيير .

 
المرجع:
– بوازن،توني. (2008) .خريطة العقل .المملكة العربية السعودية: مكتبة جرير.

الطالبة: هبه عيظه صالح الزهراني

 

 

الإعلان

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: